الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

163

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

1 في أوّل الباب الثالث من النهج باب المختار من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام ويدخل في ذلك المختار من أجوبة مسائله والكلام القصير الخارج في ساير أغراضه . قال عليه السّلام : كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ - لَا ظَهْرٌ فَيُرْكَبَ وَلَا ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ قول المصنّف : « باب المختار » هو القسم الأخير من كتابه « من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام » اقتصر عليه في ( المصرية ) وزاد ابن أبي الحديد وابن ميثم : « ومواعظه » وهو الصحيح لأصحية نسختيهما لا سيما الأخير الذي نسخته بخط المصنف . ولأنّ فيه مواعظ كثيرة ومنها في العنوان ( 150 ) كلامه عليه السّلام لرجل سأله أن يعظه الذي قال المصنف فيه « ولو لم يكن في هذا الكتاب إلّا هذا الكلام لكفى به موعظة ناجعة » .